إن أسرة المشايخ آل بانافع معظمهم سماتهم الحياة المتواضعة والعفة في الحياة المعيشية والتربية الأخلاقية الحسنة بل يتمتعون بهذه الصفات والسعي لتوطيد العلاقة مع كافة الفئات الاجتماعية المختلفة والمتواجدة في منطقتهم وهم من المحبين لآل البيت النبوي وأهل العلم والصلاح والمعرفة
وقد حظيت أسرة المشايخ آل بانافع بالعلم والمعرفة وأعطت الأولوية للتربية والتعليم آنذاك وفقاً للظروف الموجودة في تلك الفترة حيث بلغت نسبة تواجدهم في موطن العلم والميراث النبوي كتريم والمسيلة وسيئون وشبام 30% كما ذكر ذلك صاحب المواهب والمنن علوي بن احمد الحسن الحداد حيث قال اشتهر عن أهل تريم العامة إن كل غريب يقطن الحاوي ممن لا يعرفه العوام ينادونه يا بانافع لكثرتهم عند الإمام الحداد وقد قيل إذا رأيت ثلاثة يسيرون في الحاوي وانته لاتعرفهم فناد يابانافع فإذا لم يلتفت الجميع يلتفت وحد. |