توزيع الشيخ عبيد لقبائل العوالق
لقد قام الشيخ عبيد بن عبد الملك بانافع بتوزيع قبائل العوالق الى المناطق التي نراهم متواجدون فيها اليوم.
حيث كان الجميع متواجدون في وادي يشبم وكور العوالق .
حيث كان علي بن احمد ساكن ( القّوة ) في كور العوالق ويسكن آل سليمان وشيخهم عمر با سميح والدولة آل بن با قب كانو يسكنون يشبم وقد كانت الخصومات بين المذكورين شديدة .
وكان الدولة يسكنون القاهرة وهي قمة جبل يطل على قرية يشبم وقد سميت القاهرة للقهر الذي الذي كان يصبه على اهلها.
ثم ان الشيخ عبيد بن عبد الملك بانافع جمع الدولة وآل سليمان في عهد السلطان صلاح بن با قب في عام 964ه وقال لهم:
هذه الأرض لا تتسع لكم جميعاً ، وإذا نزل علي بن احمد من الكور بضمده وحليه ما يقع سيفين في جفير .
وبالفعل فقد نزل الشيخ علي بن أحمد في شرج العطف، وسمي باسمه فيما بعد ونزل بعض أولاده في الفراعة الصعيد ، وسكنو الحيد لسود والواسطة.
وحقناً للدماء قال لهم الشيخ عبيد سأقوم بتوزيعكم في البلاد :
1- أنتو يا أهل أحور فرع من الدولة إتجهو الى أحور ودعى لهم : اللهم إنكم صميل في خزب ، وقتيلكم بعشرة لما تعيبون وإذا جاء العيب منكم ، لا ادري هل تقدرون على الثأر لقتيلكم أو لا ؟ ثم إنهم إتجهوا شرقاً وسكنو أحور .
ثم قال الشيخ عبيد بن عبد الملك بانافع للأخ الثاني من آل صلاح بن باقب :
2- شد ذلولك ويومك لك وحيثما برك الذلول أوقف .. ثم أنه اتجه الى القبلة وعبر أرض آل محمُّد وجباه ووصل الى مكان عنده عجوز ساكنة على طريق القوافل بير سميت باسمها ( رعناء) والقوافل تأتي من حضرموت مارة بنصاب إلى حطيب .. ثم انه اسقى ذلوله وبرك ، وحاوله يقوم إلا انه لم يقم من مكانه ، ثم انه سكن في هذا المكان وسلطنة أصحابه .. وتوافد عليه الناس وبنى مدينة ( نصاب ) وأغلب سكانها من جهة حضرموت ، ثم اتجه هو وأصحابه من الدولة الى الوديان ( ضراء وعبدان ).
3- ثم ان الشيخ عبيد بن عبد الملك بانافع قال للفرع الثالث من الدولة جد آل طالب قال له ؟
4- انتهج القبلة و با تجي الى وادي نسم وأسكن فيه ودعى له وقال : اللهم اجعل طلوعك نخلة ومسقطك سقوط نخلة وبالفعل إن طلوع شبابهم مثل النخل وإذا حصل القضاء يسقطون مثل النخلة.
وتوجه طالب من يشبم وسكن وادي مرخة ولثفان ويحده غرباً قبيلة بنير من جهة (نبر) وعاصمة الدولة آل طالب ( واسط ).
ثم ان الشيخ عبيد قال لعمر با سميح شيخ آل سليمان..
شد حصانك ويومك لك رزم ، ثم انه خرج من( ثمدة ) وأرض باراس ثم اتجه الى الرجلان ونزل المتنة وأطلق حصانه وجاء وجاء الحاضنة والجبوب وثم الخشعة وجباه ..
ثم فحم عليه الحصان واستولى عليها ورزمها وسكن هوه وقومه ( قوبان ) وما حولها من المتنة ، وبعد ان أخرج الشيخ عبيد الدولة وآل سليمان ، بقي في يشبم مع أهل علي.. واهل دحة حتى توفي ودفن بقرية يشبم عام 1006ه. (تاريخ قبائل العوالق د/علوي عمر بن فريد الجزء الاول ص/88/89/90.)